محمد جواد المحمودي
584
ترتيب الأمالي
العسكري قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبد الكريم قال : حدّثنا محمّد بن
--> - وأخرجه مسلم في صحيحه : 4 : 2024 ح 2622 في البرّ والصلة باب فضل الضعفاء والخاملين ، وح 2848 في صفة الجنّة ونعيم أهلها : باب النار يدخلها الجبّارون والجنّة يدخلها الضعفاء ، ومن طريقه البغوي في شرح السنّة : 14 / 269 / 4069 . وأخرجه ابن حبّان في صحيحه : 14 : 403 ح 6483 كتاب التاريخ باب المعجزات ( 5 ) . وأخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار : 1 : 292 ، والحاكم في المستدرك : 4 : 328 من طريقين عن إبراهيم بن حمزة ، عن عبد العزيز بن أبي حازم ، عن كثير بن يزيد ، عن المطلب بن عبد اللّه ، عن أبي هريرة . وأخرجه أبو نعيم في الحلية : 1 : 7 في المقدّمة بسنده عن الوليد بن رياح ، عن أبي هريرة . وللحديث شاهد من حديث ابن مسعود : رواه البزّار في مسنده : 5 : 403 - 404 ح 2035 ، وابن عدي في ترجمة سلامة بن روح من الكامل : 3 : 314 / 41 / 773 . ومن حديث أنس : أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد : 3 : 203 في ترجمة محمّد بن محمّد بن عثمان وص 421 ترجمة محمّد بن يحيى بن هابيل ، وأبو نعيم في الحليلة : 1 : 6 في المقدّمة وص 350 ترجمة البراء بن مالك . وقال ابن الأثير في مادة « شعث » من النهاية : 2 : 478 : يقال : شعّثت من فلان : إذا غضضت منه وتنقّصته ، من الشعث وهو انتشار الأمر ، ومنه قولهم : « لمّ اللّه شعثه » . . . ومنه الحديث : « ربّ أشعث أغبر ذي طمرين لايؤبه له لو أقسم على اللّه لأبرّه » . وقال في مادة « طمر » : 3 : 138 : الطّمر : الثوب الخلق . وقال العلّامة المجلسي في البحار : 72 : 37 : يدلّ على جواز السؤال عند شدّة الحاجة ، وكأنّ المراد بالشعث تفرّق الشعر وتداخله وعدم تسريحه وإصلاحه ، وكذا المراد بالغبرة عدم تنظيف الجسد وظهور آثار الفقر ، وذلك إمّا لشدّة الفقر أو لكثرة الاشتغال بالعبادة . ورواه المنذري في الترغيب والترهيب : 3 : 112 : 21 . وأورده الفتّال في روضة الواعظين : 2 : 296 ، والسبزواري في جامع الأخبار : 101 / 164 فصل 17 ح 7 ، وورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 182 باب ذم الاشتهار وفضيلة الخمول .